شركة “كاستيليون” الأمريكية تحصل على استثمارات بأكثر من مليار دولار أمريكي لتطوير صواريخ فرط صوتية

ووفقا للشركة، فقد تم توفير التمويل من قبل شركة “كارلايل” للاستثمار، وبنك “جيه بي مورغان تشيس”، وشركة رأس المال الاستثماري “أندريسن هورويتز”.

وتخطط الشركة الناشئة لاستخدام العائدات لتسريع إنتاج صاروخ “بلاكبيرد” فرط الصوتي، بالإضافة إلى تطوير أسلحة هجومية فرط صوتية أكبر حجما وصواريخ دفاع جوي تُنتج بكميات كبيرة.

وأشارت الصحيفة، إلى أن الجيش الأمريكي يسعى إلى زيادة مخزونه من الصواريخ فرط الصوتية في محاولة لمواجهة الترسانة الصينية المتنامية من هذه الأسلحة. وفي الوقت نفسه، يطلب البنتاغون من شركات الدفاع زيادة إنتاج أنظمة الدفاع الجوي التقليدية، مثل نظام “باتريوت”، وفقًا لما ذكرته الصحيفة.

ويعود ذلك إلى استنزاف الصراع في أوكرانيا مخزونات الغرب من صواريخ “باتريوت”، وانخفاض الترسانة جراء العمليات العسكرية الأمريكية ضد إيران إلى مستوى يثير قلق الإدارة الأمريكية.

المصدر: “وول ستريت جورنال”



Source link

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *