وأنقذت الشرطة زولا كوبر، 4 سنوات، وشقيقتها نورا، 11 شهرا، يوم الاثنين، بعد يوم من الإبلاغ عن فقدانهما واعتبارهما في “خطر شديد”.
وكانت ليكيشا براون، 42 عاما، قد اصطحبتهما مساء السبت، بعدما نجحت في كسب ثقة والدتهما إليسيا ريدينغ عبر مجموعة للأمهات على مواقع التواصل الاجتماعي.
وبحسب الشرطة، استخدمت براون الأسلوب نفسه قبل خمس سنوات عندما اختطفت مولودة تبلغ من العمر 4 أيام، وهي القضية التي لا تزال تنتظر المحاكمة فيها.
وأثارت براون قلق الأم عندما لم تُعِد الطفلتين في الموعد المتفق عليه، وأخبرتها في البداية بأنهما تعرضتا لحادث سيارة. وعلى إثر ذلك، أُبلغ عن فقدانهما.
وفي اليوم التالي، تلقت الشرطة معلومات قادتها إلى مجمع سكني، حيث سمعت بكاء طفلة من داخل مقطورة بلا نوافذ، في ظل حرارة بلغت 97 درجة فهرنهايت. واقتحم أحد الضباط المقطورة باستخدام قواطع للمعادن، وعثر على الطفلتين وبراون بداخلها.
ونُقلت نورا، التي كانت ترتدي حفاضة، إلى الخارج أولا، ثم شقيقتها زولا، بينما وصفت الشرطة المقطورة بأنها “غير صالحة للسكن البشري”، مؤكدة أن الظروف التي وُضعتا فيها عرّضت صحتهما وسلامتهما للخطر.
ووجهت إلى براون تهمة الاختطاف، ولن تحصل على كفالة، كما تنازلت عن أول مثول لها أمام المحكمة. ولا يزال الدافع وراء الاختطاف غير واضح، فيما قالت الشرطة إنها أقرت بأنه كان ينبغي عليها إعادة الطفلتين.
ولا تزال براون تنتظر المحاكمة في قضية اختطاف المولودة عام 2021، كما توجد بحقها مذكرة توقيف في ألاباما بسبب عدم حضورها جلسة محكمة.
المصدر: “كاليفورنيا بوست”