بروفيسور ياباني يتهم رئيسة وزراء بلاده بالترويج لتزييف التاريخ


وأشار في مقابلة مع وكالة الأنباء الصينية “شينخوا” إلى أن تاكايتشي تقود اليابان في طريق خطر من خلال تقديم القرابين للمعبد المرتبط بالنزعة العسكرية، والسعي لتبييض تاريخ العدوان الياباني إبان الحرب العالمية الثانية.

إقرأ المزيد

في الخامس عشر من أغسطس وخلال حفل بمناسبة ذكرى خروج اليابان من الحرب العالمية الثانية تعهدت تاكايتشي بعدم تكرار فظائع الحرب، لكنها لم تتطرق إلى إعلان ندمها خلافا لتقليد سار عليه رؤساء الحكومات اليابانية السابقون.

وكانت وكالة كيودو للأنباء قد أفادت بأن رئيسة الوزراء قدمت قرابين لمعبد ياسوكوني في ذكرى إعلان اليابان خروجها من الحرب العالمية الثانية.

يُذكر أن معبد ياسوكوني الذي يضم ألواحا تذكارية بأسماء الذين سقطوا “في سبيل الإمبراطور واليابان العظمى” في حروب مختلفة ــ بمن فيهم أسماء 14 مجرم حرب من فئة مجرمي الحرب العالمية الثانية ــ يرتبط في الأذهان لدى دول آسيا بالنزعة العسكرية اليابانية.

وأضاف البروفيسور سايونجي: “في السنوات الأخيرة، أصبحت أشعر بشكل متزايد بأن اليابان تسير في طريق خطير، وقد بلغ هذا الشعور بالأزمة ذروته في 15 أغسطس… إنها (تاكايتشي) تروج علنا لتحريف التاريخ”.

وأشار البروفيسور إلى أن تحريف التاريخ وإعادة النظر فيه باتا يكتسبان زَخَما في اليابان خلال السنوات الأخيرة؛ حيث استُبدلت في بعض المناهج الدراسية مصطلحات مثل “العدوان” بصياغات محايدة، بينما جرى دمج فكرة “الدفاع عن النفس” تدريجيا وبشكل غير ملحوظ في السرد التاريخي.

ويرى الخبير أنه لا يمكن بتاتا تصور في ألمانيا وأوروبا، قيام سياسيين ألمان بزيارة ضريح هتلر وغيره من مجرمي النازية، لكن تتم ملاحظة تصرفات مماثلة يقوم بها سياسيون يابانيون تجاه معبد ياسوكوني وهي تُعتبر مقبولة ومسموحا بها داخل اليابان.

المصدر: نوفوستي

 



Source link

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *