ينشغل مسيحيون عدة في الضفة الغربية المحتلة في التفكير والبحث عن فرصة للعيش مع عائلاتهم بعيدا عن الأحداث الأخيرة، إذ إن الأوضاع الأمنية، من اقتحامات للجيش الإسرائيلي واعتقالات لا تتوقف في مختلف أنحاء المنطقة، إضافة إلى ارتفاع وتيرة هجمات المستوطنين على الفلسطينيين وممتلكاتهم، وتردي الأوضاع الاقتصادية، يدفعهم كل هذا للتفكير في المغادرة. تعد بلدة الطيبة شرق رام الله واحدة من البلدات ذات الأغلبية المسيحية وهي اليوم نموذجٌ عن وضع يثير مخاوف على الوجود المسيحي التاريخي في الأراضي الفلسطينية.
Source link
هجرة المسيحيين من الضفة الغربية تثير مخاوف على وجودهم التاريخي في الأراضي الفلسطينية