ووفقا للبوابة، تشتكي الحكومة البولندية من “أسلوب” محاولاته لحل هذه المسألة، حيث يقول محاورون من الجيش البولندي إن “التواصل عبر وسائل الإعلام ومحاولات الابتزاز الأخلاقي تثير الانزعاج”.
وأشارت البوابة إلى أن بعض المصادر تفسر هذا السلوك بأن “زيلينسكي في حالة يأس” بسبب الوضع في أوكرانيا، معربين عن رأيهم بأن الإدلاء بتصريحات لوسائل الإعلام ليس أفضل طريقة لحل مثل هذه القضايا.
وقال مصدر: “أعاد زيلينسكي احتساب صواريخ باتريوت البولندية وخلص إلى أننا نستطيع تحمل تبرع كبير. أولا، يهمنا معرفة مدى تأكده من عدد الصواريخ في مستودعاتنا. وثانيا، من الأفضل بدء مناقشة هذا الموضوع بتقديم طلب رسمي لنقلها”.
وكان وزير الدفاع الوطني البولندي فلاديسلاف كوسينياك-كاميش قد أعلن في وقت سابق أن وارسو لم تحسم بعد ما إذا كانت ستسلم أوكرانيا صواريخ لنظام الدفاع الجوي الأمريكي “باتريوت”، مشيرا إلى أن هذا السؤال يثير جدلا واسعا بين السلطة والمعارضة، حيث تميل الحكومة إلى أن نقل الصواريخ سيجعل بولندا أكثر أمانا، بينما ترى المعارضة أن البلاد لا يمكنها التبذير بمثل هذه التقنيات.
وكان نائب رئيس مجلس النواب البولندي عن تحالف “الكونفدرالية” القومي، كرزيستوف بوساك، قد أعلن أن بولندا أعطت أوكرانيا صواريخها لنظام باتريوت التي كانت وارسو قد اشترتها لبناء منظومة دفاعها الجوي، فيما صرح مدير مكتب السياسة الدولية في ديوان الرئاسة البولندية مارسين برزيداتش بأن بولندا تنازلت في وقت سابق عن دورها في شراء صواريخ باتريوت من الولايات المتحدة لصالح أوكرانيا.
وتعتبر روسيا أن إمدادات الأسلحة لأوكرانيا تعرقل التسوية، وتورط دول “الناتو” مباشرة في النزاع، وتشكل “لعباً بالنار”. وكان وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف قد أشار إلى أن أي شحنات تحتوي على أسلحة لأوكرانيا ستصبح هدفا مشروعا للجيش الروسي. كما أكد الكرملين أن ضخ الأسلحة الغربية لأوكرانيا لا يساعد على إنجاح المفاوضات وسيكون له تأثير سلبي.
المصدر: فيرتوالا بولسكا