وقالت منظمة “إس آي إم إنترناشونال” في بيان إن كيفن رايداوت “بصحة جيدة وفي رعاية المسؤولين الأمريكيين”، مؤكدة أنه سيجتمع مجددا بأفراد أسرته.
ورايداوت، البالغ 50 عاما، خطف في أكتوبر الماضي قرب منزله في العاصمة نيامي، أثناء عمله مع مجموعة تبشيرية إنجيلية. ومنذ اختطافه، شكّل ملفه أولوية للبيت الأبيض وقيادة القوات الأميركية في أفريقيا.
ولم تتضح حتى الآن تفاصيل الإفراج عنه أو المكان الذي أُطلق فيه سراحه. كما لم يعرف بشكل مؤكد ما إذا كانت جماعة إرهابية أو شبكة إجرامية هي التي احتجزته في المرحلة الأخيرة، خصوصاً مع احتمال نقله من جهة إلى أخرى خلال فترة أسره.
وقال أحد المسؤولين إن رايداوت بات في عهدة مكتب التحقيقات الفيدرالي “FBI”، وإن حالته الصحية جيدة، استناداً إلى صور إثبات حياة وصلت إلى المسؤولين الأمريكيين خلال الساعات الـ48 الماضية.
وكان رايداوت يعمل في النيجر منذ 19 عاما كمبشر مسيحي، كما كان طيارا لصالح منظمة “Serving in Mission”، وهي منظمة مقرها في ولاية كارولاينا الشمالية وتقول إنها تعمل في عشرات الدول مع التركيز على المجتمعات التي تضم أعداداً قليلة من المسيحيين.
وفي سياق البحث عنه، ساعد الجيش الأمريكي نيجيريا المجاورة عبر التدريب والمراقبة في مواجهة الجماعات الجهادية، كما سمحت نيجيريا للولايات المتحدة بتنفيذ طلعات استطلاع من قواعدها، جزئياً في محاولة لتحديد مكان رايداوت.
وتأتي عودة رايداوت في ظل وضع أمني معقد في غرب أفريقيا، حيث تتداخل النزاعات المحلية والعنف الطائفي ونشاط الجماعات المتطرفة، فيما تواصل واشنطن متابعة ملفات الرهائن الأمريكيين في المنطقة.
المصدر: وكالات