وكتبت السفارة عبر حسابها على “فيسبوك”: “هناك فرق شاسع بين us (أي …نا- ما يخصنا نحن) وUS (اختصار اسم الولايات المتحدة بالإنجليزية)”، مضيفة: “الأحرف الكبيرة والصغيرة مهمة، لكن الشخصية أهم بكثير”.
وتابعت في منشورها: “الرجل الذي زعموا أنه كان مختبئا في نفق استشهد خلف مكتبه، بينما الرجل الذي تفاخر بسفنه الحربية وطائراته المقاتلة فر داخل شاحنة لتقديم الطعام”، في إشارة إلى كل من المرشد الإيراني الراحل علي خامنئي وترامب، وأرفقت المنشور بصورتيهما.
وجاء التعليق بعد أن كشفت تقارير صحفية أمريكية أن ترامب غادر تركيا الشهر الماضي في عملية أمنية سرية، بعد تلقي واشنطن معلومات استخباراتية عن تهديد إيراني محتمل يستهدفه.
وذكرت صحيفة “وول ستريت جورنال” أن إسرائيل نقلت إلى الولايات المتحدة معلومات عن مخطط محتمل لاغتيال ترامب، تضمن احتمال استخدام صواريخ محمولة على الكتف لاستهداف طائرة الرئاسة، لكن الإدارة الأمريكية لم تؤكد رسميا مصدر هذه المعلومات أو مدى موثوقيتها.
وبحسب “واشنطن بوست”، صعد ترامب أمام الكاميرات إلى طائرة “إير فورس وان” القديمة، من طراز “بوينغ 747″، في مطار أنقرة، قبل أن يجري نقله سرا داخل شاحنة تموين إلى طائرة عسكرية أصغر من طراز “سي-32 إيه” كانت متوقفة في مكان قريب.
وأقلعت الطائرة العسكرية وعلى متنها ترامب متجهة إلى قاعدة أمريكية في بريطانيا، بينما واصلت الطائرة الرئاسية القديمة رحلتها وعلى متنها صحفيون ومسؤولون وموظفون في البيت الأبيض، بما يوحي بأن الرئيس لا يزال على متنها. ولم يكن بعض أفراد فريق ترامب على علم بانتقاله إلى الطائرة البديلة.
وأفادت التقارير بأن العملية نُفذت كإجراء تمويهي لإرباك أي جهة قد تحاول استهداف الطائرة الرئاسية، فيما نُقلت إلى بريطانيا بشكل منفصل الطائرة الرئاسية الجديدة التي قدمتها قطر، قبل أن يستخدمها ترامب لمواصلة رحلته إلى الولايات المتحدة.
وأكد ترامب، مساء الأربعاء، أن جهاز الخدمة السرية والجيش قررا تغيير الطائرة التي كان يستقلها، موضحا: “أنا أتبع تعليماتهم”. وقال إنه يواجه تهديدات كثيرة، وإن الطائرة الجديدة كانت “أكثر عرضة للاستهداف”.
وأوضح ترامب أنه غادر سرا طائرة الرئاسة “إير فورس وان” في تركيا، بعدما طلب منه جهاز الخدمة السرية والجيش الانتقال إلى طائرة أخرى بسبب تهديد محتمل.
وأثارت الواقعة تساؤلات حول التجهيزات الدفاعية للطائرة القطرية الجديدة، بعدما أشارت تقارير إلى أن الطائرة الرئاسية القديمة قد تكون مجهزة بأنظمة لحمايتها من الصواريخ المضادة للطائرات، بينما لم تكن جميع أنظمة الحماية في الطائرة الجديدة قد اكتملت.
وقال البيت الأبيض إن الطائرة الجديدة مجهزة بـ”بروتوكولات أمنية عالية المستوى”، من دون الكشف عن مزيد من التفاصيل.
المصدر: RT + وكالات