المشاريع الكبرى وتدفقات الاستثمار تجذب بنك الأردن إلى السعودية

لا تتوقف جاذبية السوق السعودية عند تدفق الاستثمارات الأجنبية وتوسع المشاريع الكبرى، بل تمتد إلى القطاع المصرفي الذي يجد في التحول الاقتصادي الذي تقوده «رؤية 2030» فرصة لبناء حضور طويل الأجل في واحدة من أكثر أسواق المنطقة نمواً. وفي هذا السياق، يأتي دخول مجموعة بنك الأردن إلى المملكة، في مؤشر جديد على تنامي شهية المؤسسات المالية الإقليمية للاستفادة من دورة الاستثمار التي تشهدها المملكة.

وشهدت العاصمة الرياض، الاثنين، افتتاح أول فرع لمجموعة بنك الأردن، لممارسة أعماله المالية والمصرفية في المملكة.

هذه الخطوة تؤكد أن السعودية لا تستقطب رؤوس الأموال فحسب، بل المؤسسات المالية التي تسعى إلى تمويل دورة الاستثمار المقبلة.

الحلول التمويلية

وتفتح المشاريع العملاقة، وتوسع القطاع الخاص، وتنامي الاستثمارات الأجنبية والمحلية، مساحات واسعة أمام البنوك لتقديم حلول التمويل والخدمات المصرفية للشركات والمستثمرين، في وقت تتجه فيه المملكة إلى تعميق دور القطاع المالي باعتباره رافعة للنمو وتنويع الاقتصاد.

ويعكس توسع بنك الأردن في السعودية، بالتالي، ليس فقط رغبة في الوصول إلى سوق جديدة، وإنما يعد رهاناً على الفرص التي أوجدها التحول الاقتصادي والاستثماري المتسارع في المملكة.

التوسع الإقليمي

وقال صالح حماد، المدير العام لمجموعة بنك الأردن لـ«الشرق الأوسط»، إن استراتيجية البنك تستند على رؤية واضحة تجاه التحولات الاقتصادية التي تشهدها المملكة والمنطقة، وبالتالي كان هناك حرص على التوسع الإقليمي المدروس بعناية، والتركيز على الأسواق ذات المقومات الاقتصادية المستدامة والأهمية الاستراتيجية، مؤكداً أن السوق السعودية تأتي على رأسها ضمن هذه المنطقة.

وواصل حماد، أن المملكة اليوم تقود تحولاً اقتصادياً غير مسبوق، مدعوماً بـ«رؤية المملكة 2030»، التي تركز على نمو الاستثمار وتوسيع القطاع الخاص وتطور البيئة المالية والمصرفية.

وبين أن مجموعة بنك الأردن عززت حضورها في أهم مركز مالي واقتصادي في المنطقة، وبالتالي يرسخ هذا مكانة المجموعة بوصفها مؤسسة مصرفية إقليمية تستطيع أن تساعد وتدعم التجارة، وتساهم في دعم التنمية وأي فرص متاحة على مستوى المنطقة.

القيمة المضافة

وأكد حماد أن السعودية حققت تحولاً اقتصادياً غير مسبوق، وتعد مركزاً مالياً واقتصادياً مهماً في المنطقة. وبالتالي أغلبية رؤوس الأموال تتدفق لمشاريع المملكة، مبيناً أنه بمجرد الوجود في المنطقة يشكل قيمة مضافة لبنك الأردن، ويعزز مكانته باعتباره مجموعة مصرفية موثوقة تقدم الدعم والمساعدة في هذه المشاريع، وقيمة مضافة للعملاء والمستثمرين في ظل البيئة الرقابية الموجودة والمتطورة، التي يدعمها البنك المركزي السعودي، مع وجود نظام مصرفي قوي.



Source link

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *