ووفقا لها، ترتبط التغيرات في عادات الأكل مع التقدم في السن بمجموعة من العوامل الفيزيولوجية والنفسية.
وتقول: “تلعب حاسة الشم دورا كبيرا في حاسة التذوق، فرائحة الطعام هي التي تساعدنا على تمييز النكهات. لذلك، عندما تقل حساسية الشم، قد تبدو الأطعمة المألوفة أقل حدة. كما تلعب التغيرات الطبيعية في الجسم دورا أيضا. فمع التقدم في السن، قد تتغير سرعة الأيض، وحالة الأغشية المخاطية، ووظائف الجهاز الهضمي. وجفاف الفم، وأمراض الفم والأسنان، واحتقان الأنف، كلها عوامل قد تؤثر على حاسة التذوق”.
وتشير الطبيبة، إلى أن الأدوية تعتبر عاملا منفصلا. فقد تسبب بعض الأدوية طعما معدنيا أو تقلل من حدة النكهات المألوفة. علاوة على ذلك، يربط الدماغ الطعام بالذكريات والمشاعر.
ووفقا لها، يتغير مع مرور الوقت، موقفنا من الأطعمة، فما كان سابقا مرتبطا بالمتعة ومصدر سريع للطاقة قد لا يعود جذابا. ومقابل ذلك تصبح النكهات الجديدة جزءا من عاداتنا الغذائية، ومع مرور الوقت، قد تصبح ممتعة تماما كما كان الشاي المحلى أو المشروبات الغازية في السابق. ولكن، التغير المفاجئ أو فقدان حاسة التذوق قد يكون علامة على وجود مرض، وفي هذه الحالة ينصح باستشارة أخصائي.
المصدر: news.ru
إقرأ المزيد
القهوة تغير حاسة الذوق
اكتشف علماء دنماركيون أن الشخص الذي يشرب القهوة ، تتغير عنده حاسة الذوق فيبدو الطعام الحلو أحلى والمر أقل مرارة.