الحوثيون يقولون إنهم أجبروا 8 سفن نفطية سعودية على تغيير مسارهة باتجاه رأس الرجاء الصالح


وقال المتحدث العسكري باسم الحوثيين العميد يحيى سريع في بيان له إنه “في إطار تثبيت معادلة “الحصار بالحصار” ونتيجة لإحكام قواتنا المسلحة للحظر البحرى” على ما وصفه بـ”سفن العدو السعودي النفطية”، تم “إجبار ثمان سفن نفطية سعودية على تغيير مسارها باتجاه الرجاء الصالح”.

وأضاف سريع: “تؤكد القوات المسلحة أنها مستمرة في عملية الحصار للعدو السعودي وأن يد القوات المسلحة ستطال سفنه بإذن الله حيث ما تمكنت من ذلك”، وفق تعبيره.

إقرأ المزيد

وختم بيانه قائلا: “تحيي القوات المسلحة بإعزاز وتقدير شعبنا اليمني العظيم المؤمن المجاهد على خروجه المليوني في الساحات والميادين رغم غزارة الأمطار ونؤكد له أننا لن نألو جهدا في إنهاء الحصار عنه واسترداد كل حقوقه بإذن الله وقوته”، وفق وصفه.

هذا وقد أعلنت وزارة الدفاع السعودية أمس الخميس، عن استضافة رؤساء هيئات الأركان، وممثلي الدول الشقيقة والصديقة، ومندوبية الاتحاد الأوروبي لدى المملكة لمناقشة مبادرة المملكة لإنشاء “التحالف البحري الدفاعي متعدد الجنسيات”، وذلك في إطار الجهود الرامية إلى “تعزيز الأمن البحري، وحماية الممرات البحرية الدولية، والتصدي للتهديدات التي تستهدف الملاحة البحرية والتجارة العالمية”.

وكانت  حركة “أنصار الله” الحوثية في اليمن قد أعلنت مؤخرا فرض “حظر على الملاحة البحرية للسفن السعودية”، ردا على ما وصفته بـ”الحصار الذي تفرضه المملكة على اليمن منذ أكثر من اثني عشر عاما”.

في حين دانت الرياض بأشد العبارات بيان الحوثيين عن “حصار سعودي” للشعب اليمني الشقيق و”إعلان حظر الملاحة”، مؤكدة أنها أنها عملت خلال السنوات الماضية مع الحكومة اليمنية الشرعية في التخفيف من معاناة الشعب اليمني الشقيق.

وأكدت وزارة الخارجية السعودية أن موقف المملكة يهدف لإحلال السلام في اليمن وإنهاء معاناة الشعب اليمن، مطالبة المجتمع الدولي بالقيام بمسؤولياته تجاه تنفيذ قرارات مجلس الأمن ذات الصلة وفي مقدمتها القرار 2216 بشأن اليمن والقرار 2722 بشأن حقوق وحرية الملاحة في البحر الأحمر.

وشددت في الوقت نفسه على أنها ستتخذ كافة الإجراءات اللازمة لحماية سفنها بما يتوافق مع القانون الدولي واتفاقية الأمم المتحدة لقانون البحار للعام 1982، وأنها “مستمرة في دعم الشعب اليمني الشقيق وحكومته الشرعية”.

المصدر: RT



Source link

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *