وأظهرت لقطة لم تتجاوز بضع الثواني ولي العهد المغربي الأمير الحسن، وهو يبادر باهتمام بالغ إلى مساعدة والده الملك محمد السادس للجلوس بشكل مريح قبل الشروع في إلقاء خطابه.
ولي العهد المغربي يثير تفاعل واسع بعد أن ظهر وهو يساعد والده الملك المغربي محمد السادس في خطاب يوم العرش المغربي. pic.twitter.com/53soipJ8up
— موسكو | 🇷🇺 MOSCOW NEWS (@M0SC0W0) July 31, 2026
ويقول نشطاء أن اللقطة حملت في طياتها معاني عميقة، وتجاوزت كونها مجرد بادرة عائلية، لتتحول إلى درس مفتوح في التربية الملكية الأصيلة، وقيمة مضافة إلى صورة المغرب التي تخلد في كل مناسبة وطنية معاني التلاحم والوفاء.
في كل ظهور، يؤكد صاحب السمو الملكي ولي العهد الأمير #مولاي_الحسن أنه خير امتداد لمدرسة ملكية عريقة، عنوانها البر والاحترام ونبل الأخلاق.
ومن أجمل لحظات #خطاب_العرش، مبادرته العفوية للاطمئنان على راحة جلالة الملك #محمد_السادس، نصره الله، في مشهد بسيط في تفاصيله، عظيم في دلالاته،… pic.twitter.com/QXjICaqDY0
— Leɛyun 🇲🇦👑♥️🌹 (@5ersito_) July 29, 2026
فما أن انتشر المقطع المصور على نطاق واسع، حتى عمت موجة من الإعجاب والتعاطف، حيث عبر مغاربة عن مشاعر الفخر والاطمئنان، واصفين المشهد بأنه “صورة تقر العين”، و”موقف يختصر أخلاق الملوك”، و”برهان ساطع على أن مدرسة العرش العلوي المجيد لا تزال تخرج أبناء البر والوفاء”.
في مشهد أبوي وإنساني يختزل أصل التربية ونبل الأخلاق، يطل علينا صاحب السمو الملكي ولي العهد الأمير #مولاي_الحسن ليؤكد مجددًا أنه خير سند وخير امتداد لمدرسة ملكية عريقة، عنوانها البر والاحترام ونبل الأخلاق.
لحظة عفوية صادقة خالصة من قلب #خطاب_العرش، اطمأن فيها سموه على راحة قائد… pic.twitter.com/9yYnMRWOXk
— 🇨🇦 🇲🇦 مغربي في كندا ⛤ (@AminLwarti) July 29, 2026
واحتفل المغاربة أمس الخميس بالذكرى السابعة والعشرين لتربع الملك محمد السادس على عرش المغرب.
المصدر: RT