وجاء في بيان الحرس الثوري: “لن نسمح بعد الآن للولايات المتحدة باستخدام فترات هدنة مضللة لإعادة التزود بالنفط والذخيرة، ثم مواصلة الهجمات ضد إيران”.
وقال البيان كذلك إن الحرس الثوري الإيراني يعتبر أي قاعدة عسكرية تُشن منها هجمات ضد إيران هدفا مشروعا لضرباته.
وفي وقت سابق من يوم الخميس، ذكرت صحيفة “وول ستريت جورنال”، نقلا عن مصادر مطلعة على الوضع، أن الولايات المتحدة تقوم بشكل متسارع بنقل قوات وفرق طبية وأسلحة إلى الشرق الأوسط، لتزويد الرئيس دونالد ترامب بقدرات عسكرية أكثر قوة في حال توسع النزاع مع إيران.
وكان ترامب قد قال مساء الخميس، إنه يدرس شن هجوم واسع النطاق على إيران أكبر من أي هجوم سابق. وذكر ترامب في تصريحه، أن إسرائيل ستنضم في غضون دقيقتين للهجمات على إيران إذا وجهت إليها الطلب، مردفا بالقول: “لكننا لسنا بحاجة إلى أحد لشن عملية جديدة ضد إيران”.
وتشهد مخزونات السلاح في الولايات المتحدة حالة من الاستنزاف والضغط الحاد نتيجة العمليات العسكرية المستمرة وهدر الذخائر المتقدمة بكثافة. ورغم تأكيد البنتاغون على كفاية السلاح للسيناريوهات الحالية، يحذر الخبراء من “ثغرة ضعف” خطيرة قد تؤثر في قدرة واشنطن على الردع أو خوض نزاع عالي الكثافة في جبهات أخرى، لا سيما في منطقة غرب المحيط الهادئ (أمام الصين).
المصدر: RT