ووفقا له، تخفض الراحة العميقة مستوى الكورتيزول في الجسم، الذي يثبط نشاط الجينات الضرورية لنضوج الخلايا المناعية.
ويوضح الخبير، ينتج الجسم هرمون الكورتيزول استجابة لأي ضغط. وفي أوقات الخطر، يثبط هذا الهرمون مؤقتا جميع الوظائف غير الحيوية لتوجيه الطاقة إلى العضلات والدماغ. ويمنع تحديدا تنشيط الجينات الضرورية لنضوج الخلايا المناعية في العقد اللمفاوية. وعندما يصبح التوتر مزمنا، تبقى مستوياته في الدم مرتفعة باستمرار، ما يجعل الأشخاص أكثر عرضة للفيروسات، وتلتئم الجروح ببطء، ويتأخر التعافي من الأمراض.
ويقول: “ينخفض في حالة الخمول والراحة العميقة، إنتاج الكورتيزول إلى المعدل الطبيعي. وتتفاعل منظومة المناعة المنشطة مع هذا بسلسلة عكسية، حيث تفعل الجينات التي كانت مثبطة سابقا، وتبدأ الخلايا الليمفاوية بإنتاج الأجسام المضادة بكامل طاقتها. كما يسمح انخفاض هذا الهرمون للخلايا المناعية بالتعرف على الفيروسات والبكتيريا بشكل أكثر فعالية، والبدء بمكافحتها بسرعة أكبر”.
ووفقا له، لهذا السبب، يمرض الأشخاص الذين يميلون إلى الخمول أقل ويتعافون بسهولة وبسرعة.
المصدر: تاس
إقرأ المزيد
عواقب التوتر طويل الأمد
يزيد التوتر المزمن من خطر الإصابة بالخرف، وخاصة لدى كبار السن، كما قد يؤدي القلق إلى الإصابة بأمراض القلب التاجية. وقد يتكرر الإجهاد في الربيع بسبب طول ساعات النهار.
متى يكون الكسل من أعراض مرض خطير؟
يقول الدكتور بافل كاتشالوف، أخصائي الطب النفسي، عضو جمعية باريس للتحليل النفسي، إن الكسل جزء من شخصية الإنسان. ولكنه قد يصبح من أعراض مرض خطير.