وأضاف غالوزين، في تصريحات لوكالة “نوفوستي”، أن موقف موسكو من دول البلطيق لا يزال يتسم بالحياد وضبط النفس، مشيرا إلى أن ذلك لا يرتبط فقط بالتاريخ المشترك والعيش سابقا في دولة واحدة، بل أيضا بعدم رغبة روسيا في تصاعد التوتر العسكري على حدودها الحالية.
وأكد أن روسيا لا تريد أن تشهد هذه الدول عسكرة متزايدة ثم تتحول لاحقا إلى “ورقة للمساومة” أو “وقود للحروب” ضمن المخططات الجيوسياسية المعادية لروسيا التي تقودها الدول الأنغلوساكسونية.
وفي سياق متصل، أعلن رئيس وزراء لاتفيا أندريس كولبرغس في أواخر يونيو الماضي عن خطط لإنشاء مشروع مشترك بين لاتفيا وأوكرانيا لإنتاج الطائرات المسيرة في منطقة تقع على الحدود مع روسيا وبيلاروس.
وقال إن اختيار الموقع جاء بهدف تعزيز مكافحة الطائرات المسيرة، بما يتيح إطلاق المسيرات الاعتراضية بصورة سريعة.
وسبق أن حذرت موسكو مرارا الدول الغربية من أن تزويد أوكرانيا بالأسلحة لن يغير مسار العمليات، وإنما سيؤدي فقط إلى إطالة أمد النزاع. كما أكد وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف أن أي شحنات من هذا النوع ستعد هدفا مشروعا للقوات الروسية.
المصدر: نوفوستي