وقامت الممارسة المحترفة، التي تدعى سابين توتو، بتقييد أحد عملائها القادمين من ولاية ماريلاند، ولفه بالكامل بطبقات من البلاستيك الشفاف على عمود إنارة، ولم تترك سوى فتحة صغيرة للتنفس.
وبعد أن أتمت عملية “التحنيط”، صعدت فوق كرسي صغير وسكبت غالونين ونصف من الحليب البارد فوق رأس الرجل الذي كان يتصبب عرقا.
وقالت توتو، التي تصل رسوم جلساتها اليومية إلى 10 آلاف دولار، في تصريح لصحيفة “نيويورك بوست”: “هذا أحد خاضعي، وقد سافر خصيصا لإرضائي بهذا المشهد، وكان في غاية السعادة”، مؤكدة أنها حرصت على أن ينظف مكانه بنفسه بعد انتهاء الجلسة.
المشهد الذي استمر ربع ساعة فقط، أثار دهشة المارة الذين فتحوا أفواههم ذهولا، وتداوله آلاف المعلقين على مواقع التواصل، حيث انقسمت ردودهم بين السخرية والاستغراب والفضول.
فمنهم من سخر من ارتداء الخاضع لجواربه خلال المشهد، ومنهم من اعتبر حمام الحليب وسيلة “أفضل من الغطس في الماء المثلج” لمواجهة الحر، بينما تساءل آخرون بجدية عن كيفية الاشتراك في تجربة مماثلة.
أما توتو، التي وصفت ما فعلته بـ”فن أدائي عام”، فصرحت بأنها تستمتع بردود الفعل المختلفة، مضيفة: “البعض يشعر بالخوف، والبعض يضحك ويريد المشاركة، لكن ردي المفضل هو اللامبالاة”، وعن اختيارها الحليب قالت مازحة: “الجميع بحاجة إلى جرعتهم اليومية من الكالسيوم”.
وأكدت توتو، التي تعشق الجانب “النحتي” في عملية التحنيط، أنها تعتزم تنفيذ المزيد من الجلسات العلنية في أنحاء المدينة، قائلة: “في النهاية، يشعر الشخص الملفوف بأنه أقل بشرية وأكثر جمادا، وهذا ما يثيرني”.
المصدر: نيويورك بوست