وأوضح التقرير الذي تم نشره اليوم الاثنين، أنه منذ 7 أكتوبر 2023 وحتى 28 يونيو 2026، قتل 1,086 فلسطينيا في الضفة الغربية، بينهم 241 طفلا وفتى، ما يعني أن نحو ربع الضحايا كانوا قاصرين، في أعلى حصيلة من نوعها منذ بدء الاحتلال الإسرائيلي.
وأضافت المنظمة أن التقرير يوثق حالات جميع الأطفال والفتيان الذين قتلوا خلال 2025، معتبرة أن ارتفاع عدد الضحايا ليس نتيجة حوادث فردية، بل يعكس سياسة أوسع تسمح باستخدام القوة المميتة ضد الفلسطينيين، بمن فيهم القاصرون، مع غياب شبه كامل للمساءلة.
ونقلت عن المديرة العامة للمنظمة، يولي نوفاك، قولها إن “القتل الواسع وغير المسبوق للأطفال والفتيان هو نتيجة سياسة تتيح قتل الفلسطينيين دون محاسبة”، مضيفة أن التصريحات الأخيرة لقادة عسكريين إسرائيليين تعزز هذا التوجه.
وأشار التقرير إلى أنه لم تسجل، بحسب معلومات المنظمة، أي لوائح اتهام في قضايا قتل فلسطينيين في الضفة الغربية منذ أكتوبر 2023، بما في ذلك الحالات التي كان الضحايا فيها أطفالا.
كما ذكر أن القوات الإسرائيلية أعاقت أو منعت تقديم الإسعاف في نحو ربع الحالات التي وثقتها خلال عام 2025، لافتا إلى استمرار احتجاز جثامين 18 طفلًا وفتى من بين الضحايا.
وربطت المنظمة بين ما يحدث في الضفة الغربية والعمليات العسكرية في قطاع غزة، معتبرة أن غياب المحاسبة الدولية يشجع على استمرار ما وصفته بالسياسات القاتلة بحق الفلسطينيين.
المصدر: وكالات