باحث روسي يفنّد الاعتقاد الشائع حول “الجانب المظلم” للقمر


إقرأ المزيد

وأوضح غيراسيموف أن تسمية الجانب البعيد من القمر بـ”الجانب المظلم” لا تعني أنه أقل سطوعا، بل تعود إلى كونه ظل لفترة طويلة غير مستكشف وصعب الوصول إليه.

وأشار إلى أن الجانب البعيد أكثر سطوعا من الجانب المرئي، لأنه يتكون في معظمه من صخور قارية فاتحة اللون تُعرف باسم “الأنورثوسيت”. لذلك، فإن وصفه بـ”المظلم” يرتبط بصعوبة دراسته واستكشافه، وليس بلونه أو بدرجة إضاءته.

وأضاف أن القمر يواجه الأرض دائما بالجانب نفسه، المعروف بالجانب المرئي، نتيجة ظاهرة القفل المدي (التزامن المدّي). وأوضح أنه عند تشكل القمر كان يدور حول محوره بسرعة أكبر، إلا أن تأثيرات المد والجزر الناتجة عن جاذبية الأرض أدت تدريجيا إلى تباطؤ دورانه حتى أصبحت مدة دورانه حول محوره مساوية لمدة دورانه حول الأرض، وهو ما يجعلنا نرى الوجه نفسه باستمرار.

ولفت إلى أن هذه الظاهرة لا تقتصر على القمر، بل تُلاحظ أيضا لدى العديد من الأقمار الطبيعية التي تدور حول الكواكب الكبيرة في النظام الشمسي.

المصدر: فيستي رو 



Source link

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *