وزير الدفاع الألماني يستبعد حصول بلاده على أسلحة نووية

وأضاف بوريس بيستوريوس خلال اجتماع وزراء دفاع مجموعة الخمس في كراكوف، أن التزامات ألمانيا التعاقدية عندما يتعلق الأمر بالردع النووي وقدرات الدفاع لدى الشركاء والحلفاء الفرنسيين فإن الدعم سيكون تقليديا من خلال تدابير تقليدية، ولكن ليس من حيث المشاركة النووية.

والأسبوع الماضي، صرح المستشار الألماني فريدريش ميرتس بأن برلين بدأت محادثات مع فرنسا حول ردع نووي أوروبي.

واجتمع وزراء دفاع دول مجموعة الخمس الأوروبية (إي5) التي تضم أكبر الدول من حيث الإنفاق العسكري في القارة وهي فرنسا وألمانيا وإيطاليا وبولندا وبريطانيا، في إطار جهود قادة أوروبيين لتعزيز القدرات الدفاعية وسط تزايد الشكوك الأوروبية حول التزام واشنطن بحماية القارة.

وأعلن وزراء دفاع أوروبيون خلال اجتماعهم في مدينة كراكوف البولندية يوم الجمعة، عن تعاون أكبر خمس دول في قطاع الدفاع في أوروبا لتنفيذ مشروع ضخم باستثمارات بعدة ملايين من اليورو يهدف إلى إنتاج أنظمة دفاع جوي منخفضة التكلفة، مثل الطائرات المسيرة ذاتية التشغيل والصواريخ خلال 12 شهرا.

وقال وزير الدفاع البريطاني، لوك بولارد، إنه التزام بملايين الجنيهات الإسترلينية وملايين اليورو لتطوير هذه التكنولوجيا.

وأضاف: “نأمل حقا أن يسفر هذا عن إنتاج مستجيب يدخل حيز الإنتاج خلال 12 شهرا”.

وفي المصطلحات العسكرية، تعرف “المستجيبات” بأنها مكونات النظام التي تحدث أثرا ملموسا، بينما تعرف “المنصات ذاتية التشغيل” بأنها أنظمة غير مأهولة قادرة على اتخاذ قرارات مستقلة.

وأظهر بيان منفصل من الحكومة البريطانية أن مبادرة المستجيبات منخفضة التكلفة والمنصات ذاتية التشغيل تتضمن تطوير أنظمة دفاع جوي متطورة ومنخفضة التكلفة، مثل الطائرات المسيرة ذاتية القيادة أو الصواريخ، وسيتم تسليم أول مشروع منها بحلول عام 2027.

من جهته، ذكر وزير الدفاع البولندي “وقعنا للتو التزاما بالغ الأهمية بشأن التطوير المشترك لقدرات الضربات الجوية القائمة على الطائرات المسيرة والإنتاج المشترك منخفض التكلفة والشراء المشترك للمستجيبات والحمولات الخاصة بالطائرات المسيرة منخفضة التكلفة”.

المصدر: وكالات



Source link

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *