وقالت الطبيبة الشهيرة إليسا ساكال، في حديث لمجلة CuerpoMente: “يعتقد كثيرون أن العلاج النفسي، أو الأدوية المهدئة، أو المكملات الغذائية، أو الحميات المختلفة، هي الحل للتخلص من التوتر، لكن أبسط وسيلة لمواجهته هي النوم”.
وأضافت: “عندما يشعر الإنسان بالتوتر والقلق، ترتفع مستويات هرمون الكورتيزول في الجسم، ما يفاقم المشكلة. ويساعد النوم على خفض مستويات هذا الهرمون، مما يساهم في توازن الجهاز العصبي وتحسين الذاكرة. كما يقلل النوم من الالتهابات المزمنة في الجسم، وهو ما ينعكس إيجابا على الصحة العامة وصحة الجهاز العصبي”.
وتشير دراسات طبية إلى أن النوم يسهم في ترميم الخلايا المتضررة في الجهاز العصبي، ما ينعكس إيجابا على الصحة النفسية. كما أن الحصول على قسط كاف من النوم يوميا يساعد في الوقاية من أمراض القلب والشرايين، ويلعب النوم المنتظم دورا مهما في تقليل خطر مقاومة الإنسولين، وهي حالة قد تؤدي إلى الإصابة بداء السكري من النوع الثاني.
وأظهرت دراسة أجراها علماء صينيون أن الأشخاص الذين يحصلون على قسط كاف من النوم يوميا (بين 7 و8 ساعات)، ويلتزمون بمواعيد نوم منتظمة ويستيقظون مبكرا، يتمتعون بمناعة أقوى ضد الأمراض المعدية.
المصدر: mail.ru
إقرأ المزيد
نمط نوم يعجل من شيخوخة الدماغ!
كشفت دراسة علمية حديثة عن علاقة مقلقة بين جودة النوم وصحة الدماغ، إذ أظهرت النتائج أن الأشخاص الذين يعانون من سوء النوم تميل أدمغتهم إلى الظهور أكبر سنا من عمرهم الحقيقي.