وذكرت وكالة “إيسنا” أن التفاصيل جديدة من وراء كواليس العملية الأمريكية الإسرائيلية في أصفهان، هدفها سرقة اليورانيوم الذي حاصرته القوات المسلحة الإيرانية.
وفي السياق، قال المتحدث باسم الخارجية الإيراني إسماعيل بقائي إنه “لا يزال هناك تساؤل وغموض بشأن العملية الأمريكية التي انتهكت الأجواء الإيرانية، حيث أن النقطة المزعومة كانت لاختفاء الطيار في كهكيلويه وبوير أحمد، أما النقطة التي حطت فيها الطائرات الأمريكية في جنوب أصفهان كانت بعيدة جدا عن تلك النقطة، لذا هناك احتمال أن تكون العملية عملية خداع لسرقة اليورانيوم الإيراني”.
وأكد بقائي أن جوهر الأمر هو أن عمليتهم كانت فاشلة بشكل واضح، وكانت فضيحة كارثية لهم شكلت “طبس الثانية”.
وأضاف أنه “في الوقت الذي كانوا يزعمون فيه أن قدرة إيران تراجعت، حدث هذا”، لافتا إلى “أن الإيرانيين أثبتوا أنهم ما زالوا يحبطون العدو”.
كما أشار إلى احتمال وجود عملية “خداع تهدف إلى نقل اليورانيوم، وهو أمر مطروح”، وفق تعبيره.
وبين أنه “يتعيّن عدم تجاهل احتمال أنها كانت عملية خداع لسرقة اليورانيوم المخصّب”، معتبرا أن العملية كانت “كارثية” بالنسبة لواشنطن.
كما لفت بعض المراقبين إلى احتمال أن تكون العملية الأمريكية التي حصلت جنوب أصفهان والتي أدت إلى تدمير طائرات أمريكية، غير مرتبطة بمهمة إنقاذ الطيار الذي أسقطت طائرته في جنوب غرب إيران، وليس وسط البلاد.
المصدر: وكالات