موسكو تحذر من أثر التصعيد في الشرق الأوسط على الاقتصاد العالمي


وقالت زاخاروفا في مؤتمر صحفي يوم الأربعاء: “نتابع بقلق بالغ ما حذر منه وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف… هناك تصعيد غير مسبوق للتوتر في المنطقة نتيجة لهجوم غير مبرر من الولايات المتحدة وإسرائيل على إيران”.

إقرأ المزيد

وأكدت: “نطالب الوقف الفوري للقتال والعودة إلى الدبلوماسية للتسوية على أساس ميثاق الأمم المتحدة ومعاهدة عدم انتشار الأسلحة النووية مع ضمان المصالح الأمنية لجميع دول المنطقة”.

وشددت على أنه لا يوجد أي شك في أن التهديد الإيراني المزعوم كان مجرد ذريعة لتنفيذ خطة كانت تعد منذ فترة طويلة لقلب النظام بالقوة في دولة ذات سيادة، وعضو في الأمم المتحدة لا ترضي واشنطن وتل أبيب.

وأعربت عن قلق موسكو “إزاء التصريحات الأخيرة للإدارة الأمريكية عن نيتها مواصلة العمليات العسكرية حتى ضمان مصالح أمريكية معينة”.

وأشارت إلى أن “السلطة الشرعية في إيران تسيطر على الوضع في البلاد، ولا تسمح بحدوث فوضى أو فراغ في السلطة أو أزمة إنسانية. ومع ذلك، فإن الحملة العسكرية التي شنت ضد إيران تحمل عواقب وخيمة على المدنيين والبنية التحتية المدنية والاقتصاد الإقليمي والعالمي”.

كما طالبت باستبعاد خطر تعرض البعثات الروسية في إيران للخطر، وقالت: “في الثاني من مارس انفجرت صواريخ على مسافة نصف كيلومتر من السفارة والبعثة التجارية الروسيتين. نطالب باستبعاد مثل هذه الحوادث وضمان أمن بعثاتنا والمنشآت المدنية الأخرى التي يعمل فيها خبراؤنا”.

وحثت المجتمع الدولي على أن يعطي تقييما موضوعيا لممارسات الولايات المتحدة وإسرائيل في الشرق الأوسط.

المصدر: نوفوستي



Source link

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *