وقال المصدر: “ستُطرح مسألة هدنة الطاقة، بلا شك”، دون تقديم تفاصيل إضافية حول ملامح هذه الهدنة أو آلية تنفيذها المحتملة.
عُقدت الجولة الأولى من المشاورات الأمنية الثلاثية بين روسيا وأوكرانيا والولايات المتحدة في أبو ظبي يومي 23 و24 يناير. وترأس الفريق التفاوضي الروسي إيغور كوستيوكوف، رئيس مديرية الاستخبارات الرئيسية في هيئة الأركان العامة للقوات المسلحة الروسية، وعُقدت الجولة الثانية من المحادثات الثلاثية هناك يومي 4 و5 فبراير.
ويوم السبت الماضي، أعلن المتحدث باسم الكرملين دميتري بيسكوف، أن الجولة التالية من المفاوضات بشأن التسوية الأوكرانية ستُعقد أيضا بصيغة ثلاثية روسية أمريكية أوكرانية يومي 17 و18 فبراير في جنيف، وسيترأس الوفد الروسي مساعد الرئيس فلاديمير ميدينسكي.
يذكر أن “هدنة الطاقة” ليست مقترحا جديدا على طاولة المفاوضات، حيث سبق أن اتفق الرئيسان الروسي فلاديمير بوتين والأمريكي دونالد ترامب في 18 مارس 2025 على وقف الضربات ضد منشآت الطاقة لمدة 30 يوما، وهو ما أيده فلاديمير زيلينسكي علنا.
لكن الدفاع الروسية أكدت مرارا أن كييف واصلت استهداف البنية التحتية الروسية للطاقة، وأشارت إلى أن تعهدات زيلينسكي العلنية بوقف الهجمات ليست إلا خدعة تهدف لمنع انهيار القوات الأوكرانية في الجبهة.
وفي سياق متصل، كان وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف قد أجرى في 6 فبراير محادثات مع نظيره السويسري إينياتسيو كاسيس، بصفته رئيس منظمة الأمن والتعاون في أوروبا، بحضور الأمين العام للمنظمة فريدون سينيرلي أوغلو، حيث بحث الجانبان سبل الخروج من الأزمة العميقة التي تمر بها المنظمة، ودورها المحتمل في المساعدة على إجراء حوار لوقف النزاع.
المصدر: RT + تاس