ماتشادو الحائزة على نوبل للسلام تتعهد بالترشح مجددا لرئاسة فنزويلا

وتأتي تصريحات ماتشادو، التي أدلت بها أثناء اجتماعها في بنما مع العديد من قادة المعارضة الفنزويلية الآخرين أمس السبت، بعد أكثر من أربعة أشهر من القرار الصادم للبيت الأبيض بتهميشها والعمل بدلا من ذلك مع أحد الموالين للحزب الحاكم الفنزويلي في أعقاب أسر الجيش الأمريكي للرئيس آنذاك نيكولاس مادورو.

وتعيش ماتشادو في المنفى منذ ديسمبر الماضي، عندما خرجت من الاختباء الذي استمر 11 شهرا في مكان ما في فنزويلا وسافرت إلى النرويج حيث تم تكريمها بجائزة نوبل.

وقالت للصحفيين في مدينة بنما إنها وقادة المعارضة الآخرين المجتمعين ما زالوا ملتزمين بالانتقال الديمقراطي “من خلال انتخابات رئاسية حرة ونزيهة، حيث يصوت جميع الفنزويليين داخل البلاد وخارجها”. ومع ذلك، لم يتضح بعد موعد إجراء انتخابات رئاسية في فنزويلا.

وأشاد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب وكبار مسؤولي الإدارة بخليفة مادورو، الرئيسة المؤقتة ديلسي رودريغيز، التي فتحت قطاع النفط الفنزويلي على مصراعيه للاستثمار الأمريكي في وقت تشهد فيه أسعار النفط ارتفاعا كبيرا مرتبطا بالحرب في إيران.

وقالت ماتشادو إن إجراء انتخابات في ظل ظروف ديمقراطية يتطلب ما بين سبعة وتسعة أشهر من التخطيط، وتشمل التغييرات الضرورية تعيين سلطات انتخابية محايدة، وتحديث سجلات الناخبين، وقدرة مرشحي المعارضة على الترشح للمناصب دون تدخل من الحكومة.

وأضافت ماتشادو للصحفيين أنها ستترشح ضد أي مرشح رئاسي محتمل آخر في “انتخابات نزيهة لا تشوبها شائبة”، مؤكدة: “سأكون مرشحة، ولكن قد يكون هناك آخرون بالطبع، أود كثيرا أن أتنافس مع الجميع، ومع أي شخص يريد أن يكون مرشحا”.

المصدر: أ ب



Source link

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *