وتحوز نظريات المؤامرة المتعلقة بالكائنات الفضائية والأجسام الطائرة المجهولة على دعم من مصدر رسمي ومثير للدهشة، حيث يطالب تيم بيرشيت، عضو الكونغرس الجمهوري عن ولاية تينيسي والعضو في لجنة الرقابة التي تحقق في أدلة الظواهر الجوية المجهولة، بإجراء تحقيق فيدرالي في سلسلة مقلقة من الوفيات والاختفاءات بين العلماء والباحثين في هذا المجال.
ويزعم بيرشيت أن هذا “نمط مريب”، وأنه من المحتمل أن جهات داخل الحكومة وخارجها تعمل على إسكات المختصين المشاركين في مشاريع حساسة.
وصرح عضو الكونغرس في مقابلة انتشرت على نطاق واسع: “هناك شيء مريب يحدث. أعرف هؤلاء العلماء والباحثين، وقد أدلوا بشهاداتهم أمامنا. علينا أن نكشف الحقيقة. هناك الكثير من هذه الحالات في جميع أنحاء البلاد، وبالمناسبة، ليس لدي أي نوايا انتحارية”.
وينبع قلق بيرشيت من عدة قضايا بارزة من العام الماضي لا تزال دون حل حتى الآن:
- ويليام مكاسلاند: لواء متقاعد في سلاح الجو الأمريكي. شوهد آخر مرة في 27 فبراير أثناء ممارسته رياضة الجري بالقرب من منزله في نيو مكسيكو، واختفى منذ ذلك الحين رغم عمليات البحث المكثفة التي قام بها مكتب التحقيقات الفيدرالي والجيش.
- مونيكا رضا: مهندسة طيران عملت تحت إشراف مكاسلاند في مشروع حكومي لتطوير معدن خاص للصواريخ. اختفت في يونيو 2025 أثناء رحلة إلى كاليفورنيا.
- نونو لوريرو وكارل غريلماير: قُتل لوريرو، الفيزيائي في معهد ماساتشوستس للتكنولوجيا المرموق، رمياً بالرصاص في منزله في ديسمبر/ 2025. وبعد أسابيع قليلة، قُتل عالم الفيزياء الفلكية كارل غريلماير أيضاً رمياً بالرصاص.
- جيسون توماس: عالم آخر مفقود منذ أواخر عام 2025، ولم يُعثر على جثته إلا خلال شهر مارس الفائت.
بيرشيت، الذي سبق أن اتهم وكالة ناسا والحكومة الأمريكية بإخفاء معلومات حول تقنيات فضائية، وادعى مؤخرا وجود قواعد فضائية تحت الماء، مقتنع بأن هذا تكميم متعمد. وعندما سُئل عن سبب عدم إفصاح المبلغين الآخرين، أجاب: “إنهم يخشون أن يُختفوا. أعتقد أنهم يخشون القتل حقا بسبب ما رأوه”.
وتتردد أصداء كلمات بيرشيت في مزاعم ديفيد غروش ، وهو جندي سابق في سلاح الجو وضابط استخبارات سابق، الذي أدلى بشهادته أمام الكونغرس بأن الولايات المتحدة تمتلك بقايا بيولوجية لكائنات فضائية. وادعى غروش أنه تلقى تهديدات بالقتل، وأن أشخاصا قُتلوا لإبقاء هذه الأسرار بعيدة عن أعين العامة.
وعلى الرغم من هذه المزاعم الخطيرة والضجة على وسائل التواصل الاجتماعي، فقد أوضحت أجهزة إنفاذ القانون في الولايات المتحدة أنه لم يتم العثور على أي صلة رسمية بين الحالات المختلفة، وأن كل حالة تُحقق فيها السلطات المختصة على حدة. بل إن سوزان، زوجة الجنرال المفقود من كاسلاند، تحدثت ضد الشائعات ووصفت محاولة ربط اختفاء زوجها بأبحاث الأجسام الطائرة المجهولة بأنها “أخبار كاذبة”.
المصدر: وكالات