وفي حديث لوكالة “تاس”، قال لوروسو الذي يعمل لصالح شبكة “إنترناشونال ريبورترز”: “بالطبع، هذه رغبتي، بل يمكن القول بدقة أكبر إنها حلمي… الجنسية الروسية ستتيح لي العمل بنوع من الطمأنينة والأمان”.
وأوضح الصحفي الإيطالي أسباب قلقه قائلا: “لقد طالبت نائبة رئيس البرلمان الأوروبي مرتين بفرض عقوبات ضدي، ورفعت ملفا بهذا الشأن إلى مسؤولة السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي كايا كالاس. كما أن السفير الأوكراني في إيطاليا يطالب رؤساء البلديات الإيطاليين بمنعي من التحدث في المؤتمرات أو المشاركة في المناظرات عبر الإنترنت”.
وأكد لوروسو أن هدفه من العمل الصحافي في دونباس، هو “الحفاظ على جسر الصداقة بين إيطاليا وروسيا، وتعزيز مسار الدبلوماسية الشعبية”.
وأضاف معبرا عن دوافعه الشخصية: “بمعزل عن مسألة الأمان، أرغب في الحصول على الجنسية لأنني أحب روسيا، وتاريخها، وشعبها، وثقافتها وأدبها. أعتبر الروسوفوبيا جريمة يجب محاربتها، وأتأثر كثيرا عند رؤية العلم الروسي يرفرف. هذا العلم في قلبي وسيظل هناك دائما، لكنني أرغب بشدة في أن يكون موجودا في وثائقي الرسمية أيضا”.
يُذكر أن لوروسو حصل في فبراير 2025 على تصريح الإقامة الدائمة في روسيا الاتحادية، وفقا للمتحدثة الرسمية باسم وزارة الداخلية الروسية، إيرينا فولك.
المصدر: تاس