وقال ميروشنيك في حوار مع وكالة “تاس”: “ما يحدث في الشرق الأوسط يطال القدرات العسكرية المتاحة والدعم المقدم لأوكرانيا، والإمكانيات المالية، وأسعار النفط، والوضع الاقتصادي في أوروبا، التي تتولى حاليا رعاية النظام الأوكراني وتتحكم فيه”.
وتابع: “كل هذه الأمور تثير قلقا بالغا لدى جميع من له صلة مباشرة أو غير مباشرة بالعملية (التفاوضية بشأن أوكرانيا).. لذلك، مع استمرار الحرب (في الخليج) سيتغير الوضع وستظهر هناك دوافع جديدة لتغيير المقاربات، ما قد يدفع (الأطراف) لتحقيق نتيجة معينة”.
وأكد ميروشنيك أن روسيا لم تغير موقفها في مفاوضات التسوية الأوكرانية و”تواصل التحرك في إطار التصريحات التي أصدرتها”، بينما تبنت الأطراف المعنية الأخرى موقف الترقب والانتظار، حيث تراقب عن كثب التطورات في الشرق الأوسط.
وكانت المفاوضات الثلاثية بشأن التسوية الأوكرانية، بجانب تطورات حرب الخليج، أحد المواضيع الأساسية التي ركزت عليها المحادثة الهاتفية بين الرئيسين الروسي فلاديمير بوتين والأمريكي دونالد ترامب أمس الاثنين.
ويوم السبت أعلن ترامب أن تسوية النزاع في أوكرانيا باتت “وشيكة”، مشيرا إلى أن جهوده لإنهاء الحروب لا تزال متواصلة.
المصدر: “تاس”