ووفقا له، لا علاقة لهذه العملية بفرضيات التراجع التدريجي في شدة المجال المغناطيسي للأرض. لأنه بموجب البيانات المتاحة، انخفضت قوته بنسبة 15 بالمئة خلال القرنين الماضيين. وقد تكهنت بعض المجموعات العلمية بإمكانية اختفاء المجال تماما. وتحدث مثل هذه الأحداث، وفقا لبيانات المغناطيسية القديمة، بشكل دوري، مرة كل 40 ألف عام تقريبا، وقد يشير الوضع الحالي إلى اقتراب دورة مماثلة.
ويشير العالم، إلى أن 40 ألف عام هو رقم يثير الشكوك. لأن المجال المغناطيسي، كما نلاحظ، موجود منذ زمن طويل جدا – ليس 40 ألف عام، بل ملايين السنين. ولكن هناك فترات تغير فيها المجال بسرعة. وحاليا، بناء على القياسات، يبدو أن المجال قد بدأ يتغير بسرعة كبيرة. بل هناك تنبؤات بأنه في غضون ألف عام، سيحدث انعكاس – أي أن القطب الشمالي سيتبادل موقعه مع القطب الجنوبي. وبالطبع من الصعب جدا التكهن بما سيؤول إليه هذا الأمر. أما بالنسبة للمجال المغناطيسي، فهنا أيضا، توجد مخاوف لا أساس لها من الصحة.
المصدر: فيستي. رو