باريس: في ما يأتي آخر التطورات الاقتصادية العالمية الخميس في اليوم السابع والعشرين للحرب في الشرق الأوسط.
بولندا تخفض الضرائب على الوقود
أعلن رئيس الوزراء البولندي دونالد توسك سلسلة من الإجراءات للتخفيف من انعكاسات ارتفاع أسعار الوقود، بما في ذلك تخفيض الضرائب ووضع سقوف سعرية.
وقال “ندرك تماما أن وضع سوق الوقود في بولندا والعالم يعتمد بشكل كبير على تطورات الحرب في الشرق الأوسط” مضيفا أنه سيتم خفض ضريبة القيمة المضافة على البنزين والديزل من 23% إلى 8%، وستقوم وزارة الطاقة بتحديد سعر أقصى يوميا.
ويُتوقع أن تؤدي هذه الإجراءات إلى انخفاض سعر الوقود في المحطات بمقدار 1.2 زلوتي (0.32 دولار) للتر الواحد.
كوريا الجنوبية تُعدّ ميزانية “لأوقات الحرب”
أعلنت الحكومة الكورية الجنوبية الخميس أنها ستُفرج عن 17 مليار دولار إضافية الشهر المقبل، وستُمدد التخفيضات على ضريبة الوقود، وذلك لمواجهة تداعيات الحرب في الشرق الأوسط.
وقالت الحكومة في بيان إنها ستُقدم “ميزانية إضافية بقيمة 25 تريليون وون الشهر المقبل، ممولة من فائض الإيرادات الضريبية، استجابة للصراع الدائر في الشرق الأوسط”.
اليابان تُفرج عن احتياطها النفطي
أعلنت اليابان الخميس أنها بدأت بالإفراج عن جزء آخر من احتياطها النفطية الاستراتيجي، سعيا للتخفيف من تأثير ارتفاع الأسعار الناجم عن الحرب على الدولة الفقيرة بالموارد.
واليابان خامس أكبر مستورد للنفط، وتستورد أكثر من 90% منه من الشرق الأوسط.
ارتفاع النفط وانخفاض الأسهم
ارتفعت أسعار النفط وانخفضت أسواق الأسهم الخميس مع تراجع الثقة في التوصل إلى نهاية سريعة للحرب.
وبلغ سعر خام برنت 106,73 دولارا للبرميل عند الساعة 14,45 ت غ، بارتفاع بأكثر من اربعة في المئة. كما ارتفع سعر خام غرب تكساس الوسيط بأكثر من 3% مسجلا 93,48 دولارا للبرميل.
وبعد مكاسب حققتها أسواق وول ستريت وأوروبا الأربعاء، انخفضت الأسهم في آسيا وكذلك في الأسواق الأوروبية الرئيسية.
اجتماع اقتصادي لمجموعة السبع
أعلن وزير المالية الفرنسي رولان ليسكور لإذاعة آر تي إل الخميس أن فرنسا التي تتولى رئاسة مجموعة السبع، ستستضيف الاثنين اجتماعا يضم وزراء المالية والطاقة ومحافظي البنوك المركزية في المجموعة.
وسيتناول الاجتماع الذي سيعقد عبر تقنية الفيديو، ما وصفه ليسكور بأنه “تداخل بين قضايا الطاقة والاقتصاد والتضخم”.
تراجع ثقة المستهلك الألماني
تراجعت ثقة المستهلك الألماني قبيل شهر نيسان/أبريل متأثرة بالحرب في الشرق الأوسط، حسبما أظهر استطلاع للرأي الخميس، ما يفاقم التحديات التي تواجه أكبر اقتصاد في أوروبا.
وانخفض المؤشر الاستشرافي، الذي نشرته مؤسسة استطلاعات الرأي “جي إف كيه” ومعهد نورمبرغ لقرارات السوق (NIM)، بمقدار 3,2 نقطة ليصل إلى -28.
وقال رئيس قسم مؤشر مناخ المستهلك في معهد نورمبرغ لقرارات السوق رولف بوركل “يتوقع المستهلكون عودة التضخم إلى الارتفاع وأن يتباطأ التعافي الاقتصادي نتيجة ارتفاع أسعار الطاقة”.
وصول نفط روسي إلى الفلبين
وصلت سفينة تحمل أكثر من 700 ألف برميل من النفط الخام الروسي إلى الفيليبين، حسبما أفاد مصدر لوكالة فرانس برس الخميس، وذلك بعد أيام من إعلان الدولة الواقعة في جنوب شرق آسيا حالة طوارئ وطنية في مجال الطاقة بسبب حرب الشرق الأوسط.
ووصلت ناقلة النفط “سارا سكاي” التي ترفع علم سيراليون والمحملة بالنفط الخام من خط أنابيب “إسبو” الروسي، الاثنين. وتشير الوثائق إلى أن شركة “بترون”، المشغلة لمصفاة النفط الوحيدة في الفيليبين، هي الجهة المستلمة وفقا للمصدر.
رفع قيود أمريكية على الوقود
أصدرت وكالة حماية البيئة الأمريكية إعفاء مؤقتا لدواع طارئة يسمح ببيع الوقود E15 عالي الإيثانول على مستوى البلاد خلال فصل الصيف، حسبما صرّح مدير الوكالة لي زلدين، ما من شأنه أن يخفف قيود مكافحة التلوث وسط مخاوف حكومية من اضطراب الإمدادات.
تحذير من منظمة التجارة
بينما كان وزراء منظمة التجارة العالمية يستعدون للاجتماع في الكاميرون، حذّر الأمين العام لغرفة التجارة الدولية من أن النزاع قد يتسبب في “أسوأ أزمة صناعية في الذاكرة البشرية”.
وقال جون دينتون “حذّر مدير وكالة الطاقة الدولية من أن العالم يواجه أزمة طاقة أشدّ وطأة من أزمات النفط التي شهدها في سبعينات القرن الماضي” مضيفا “من منظور شركات الأعمال، نعتقد أن هذه الأزمة قد تصبح بالفعل أسوأ أزمة صناعية في الذاكرة الحديثة”.
تضليل في تايوان بشأن الغاز
تعرضت تايوان لحملة تضليل إعلامي واسعة النطاق على الإنترنت، تزعم أن إمدادات الغاز في الجزيرة ستنفد بالكامل قريبا بسبب اضطرابات ناجمة عن حرب الشرق الأوسط، وهي أنباء زائفة يقول المسؤولون إنها قد تُثير الذعر وتُقوّض الثقة بالحكومة.
وتتضمن المنشورات الكاذبة على وسائل التواصل الاجتماعي ادعاء متكررا بأن تايوان ستنفد من الغاز الطبيعي المسال خلال 11 يوما، وأنها ستواجه انقطاعات في التيار الكهربائي بسبب القيود التي تفرضها إيران على ناقلات النفط التي تعبر مضيق هرمز.
وتؤكد السلطات توفر احتياطات كافية لآذار/مارس ونيسان/أبريل.
(أ ف ب)