بين القانون والإبداع.. جدل حول تصنيف الأعمال الفنية المرتبطة بالمخدرات


أكد المنتج العام لقناة NTV الروسية، تيمور فاينشتاين، أن مراعاة البعد الفني تُعد عاملا حاسما عند تصنيف الأعمال التي تتضمن إشارات إلى المواد المخدرة، مشددا على ضرورة تحقيق التوازن بين متطلبات القانون وحرية الإبداع.

وفي حديثه لوكالة “تاس”، أوضح فاينشتاين أن تقييم هذه الأعمال يجب ألا يتم بشكل جامد، بل ينبغي أخذ السياق الفني والإبداعي بعين الاعتبار. وأضاف أن من المهم التمييز بين الترويج للمخدرات وتوظيفها كعنصر ضمن رؤية فنية أوسع، قد تؤثر في المتلقي دون أن تدعو بشكل مباشر إلى تبني هذه الظواهر.

إقرأ المزيد

وأشار إلى أن التحدي يكمن في إيجاد آلية دقيقة تمنع حدوث “اختلالات” في تفسير المحتوى الفني، موضحا أن رفض المخدرات كظاهرة أمر محسوم، لكن الأهم هو ألا تتحول القيود إلى عائق أمام التعبير الإبداعي الحقيقي.

وتأتي هذه التصريحات في ظل دخول تعديلات جديدة على قانون المخدرات في روسيا حيز التنفيذ اعتبارا من 1 مارس 2026، حيث أصبحت الأفلام والكتب وغيرها من الأعمال التي تتضمن إشارات إلى المخدرات ملزمة بوضع تحذير واضح مرفق بإشارة تنبيه ونص توعوي مضاد للمخدرات.

وبموجب هذه التعديلات، تُفرض غرامات مالية على المخالفين لشروط التصنيف، تتراوح بين 2 و4 آلاف روبل للأفراد، ومن 10 إلى 30 ألف روبل للمسؤولين ورجال الأعمال، فيما تصل إلى ما بين 300 و600 ألف روبل للشركات، مع مصادرة المواد المخالفة في جميع الحالات.

المصدر: تاس



Source link

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *