جاء ذلك خلال مؤتمر صحفي دوري، ردا على سؤال لأحد الصحفيين بشأن دعوة اللجنة الخاصة بمجلس النواب الأمريكي المعنية بالمنافسة الاستراتيجية بين الولايات المتحدة والصين، والتي حثت العلماء والباحثين والأساتذة الجامعيين الأمريكيين على الإبلاغ عن أي تعاون بحثي مع منظمات مرتبطة بالمجالات الدفاعية والصناعية الصينية، حيث أنشأت اللجنة لهذا الغرض عنوانا إلكترونيا خاصا لتلقي البلاغات.
وقالت ماو نينغ: “هذا يظهر أن ضغوط ومحاولات احتواء الصين من قبل ما تسمى باللجنة الخاصة قد وصلت إلى مستوى جنوني”، مشيرة إلى أن هذه الممارسات تعكس تصعيدا غير مبرر في الحرب التكنولوجية بين البلدين.
وأضافت المتحدثة الصينية أنه في السنوات الأخيرة، عمدت الولايات المتحدة إلى التعميم المفرط لمفهوم الأمن القومي، وعمدت عمدا إلى تقويض التبادل والتعاون العلمي والتكنولوجي الطبيعي بين الصين والولايات المتحدة، كما وسعت نطاق ملاحقة الطلاب الصينيين الدارسين في الجامعات الأمريكية.
وشددت ماو نينغ على أن مثل هذه الإجراءات لن تؤدي إلا إلى إضعاف قدرة الولايات المتحدة على الابتكار والتطور التكنولوجي، محذرة من أن عزل الذات عن التعاون العلمي الدولي سيأتي بنتائج عكسية على المصالح الأمريكية طويلة الأمد.
يذكر أن مجلس النواب الأمريكي كان قد أقر قرارا بإنشاء لجنة خاصة للمنافسة الاستراتيجية بين الولايات المتحدة والصين في يناير 2023، في إطار الجهود الأمريكية المتزايدة لمواجهة النفوذ الصيني في المجالات التكنولوجية والعلمية والاقتصادية.
المصدر: نوفوستي