بانتظار تصاعد النزاع.. وصول غواصة نووية بريطانية إلى بحر العرب وتكمن في صمت


ومن ميناء بيرث غادرت الغواصة “إتش إم إس أنسون”، المزودة بصواريخ “توماهوك بلوك 4” لضرب الأهداف البرية، والتي يبلغ مداها 1000 ميل، بالإضافة إلى طوربيدات “سبيرفيش” الثقيلة، بتاريخ 6 مارس ويُعتقد أنها تتخذ موقعا لها في المياه العميقة شمال بحر العرب.

إقرأ المزيد

ويعني ذلك أن القوات البريطانية تمتلك القدرة على شن هجمات على إيران في حال تصاعد النزاع.

وجاءت هذه الأنباء بعد أن أعلن مكتب رئيس الوزراء في داونينغ ستريت، يوم الجمعة، أن كير ستارمر وافق على السماح للولايات المتحدة باستخدام القواعد البريطانية لشن ضربات على مواقع إيرانية كانت تستهدف مضيق هرمز.

وكان ستارمر قد سمح سابقا للقوات الأمريكية باستخدام القواعد للعمليات الدفاعية فقط، لمنع إيران من إطلاق صواريخ تعرض مصالح بريطانية أو أرواحا للخطر.

إلا أنه وافق الآن على توسيع نطاق الأهداف للمساعدة في حماية السفن في الممر الملاحي، وذلك على أساس “الدفاع الجماعي عن النفس”.

وقالت مصادر دفاعية إنه في مقر القيادة المشتركة الدائمة، سيعطي الفريق نيك بيري، رئيس العمليات المشتركة، الأمر بإطلاق النار إذا حصل على تفويض من رئيس الوزراء.

عندها، سترتفع الغواصة “إتش إم إس أنسون” بالقرب من السطح وتطلق وابلا من أربعة صواريخ.

الغواصة المتطورة، المتمركزة في فاسلين في اسكتلندا، لا تحتوي على منظار تقليدي، وبدلا من ذلك تعرض مشاهد السطح على شاشة تلفزيون ضخمة.

ومفاعلها النووي يعني أنها لن تحتاج إلى التزود بالوقود خلال 25 عاما من الخدمة، في حين أن قدرتها على تنقية المياه والهواء تمكنها من الإبحار حول كوكب الأرض دون الصعود إلى السطح.

وقال مصدر: “ستبقى أنسون كامنة في صمت. رئيس الوزراء وقائد العمليات البحرية سيُطلَعان على مكانها، وكذلك جهاز الغواصات بالطبع – لكن موقعها لن يكون معروفا على نطاق واسع”.

المصدر: صحيفة “ديلي ميل”



Source link

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *