الكويت تستدعي السفير الإيراني للمرة الثالثة وتسلمه مذكرة احتجاج رسمية

وقام نائب وزير الخارجية الكويتي بالوكالة السفير عزيز رحيم الديحاني بتسليم المذكرة خلال الاستدعاء، وذلك إثر ما وصفته الكويت بـ”الاعتداء السافر” الذي تعرض له مطار الكويت الدولي اليوم، حيث استهدفت طائرات مسيرة خزانات الوقود، مما أدى إلى اندلاع حريق محدود دون وقوع إصابات.

وجدد نائب الوزير إدانة دولة الكويت واستنكارها الشديدين لهذا العدوان، مؤكدا أنه يشكل انتهاكا صارخا لسيادة الكويت وسلامة أراضيها ومجالها الجوي، وخرقا جسيما للقانون الدولي الإنساني، لأن المطار يعد من الأعيان المدنية.

وشدد نائب وزير الخارجية الكويتي على أن تلك الاعتداءات تتعارض مع مبادئ حسن الجوار وميثاق الأمم المتحدة، ويمثل تصعيدا خطيرا يقوض السلم والأمن الإقليمي والدولي.

وأكد الديحاني على ضرورة الوقف الفوري لهذه الاعتداءات، محذرا من أن إيران تتحمل المسؤولية الكاملة عن تبعات هذا العدوان، ومشددا على الحق الأصيل والقاطع لدولة الكويت في الدفاع عن نفسها، استنادا إلى المادة (51) من ميثاق الأمم المتحدة.

ويأتي هذا الاستدعاء الثالث في سياق تصعيد إقليمي واسع اندلع عقب ضربات أمريكية وإسرائيلية على إيران بدأت في 28 فبراير، وردت إيران بهجمات متكررة بالصواريخ الباليستية والطائرات المسيرة على عدة دول خليجية بما في ذلك الكويت.

وسبق أن استدعت الكويت السفير الإيراني مرتين سابقا على خلفية هجمات سابقة استهدفت أراضيها ومنشآتها.

وتعد الهجمات على مطار الكويت الدولي جزءا من سلسلة اعتداءات طالت بنية تحتية مدنية في دول الخليج، مما أثار إدانات دولية واسعة ومخاوف من اتساع دائرة الصراع.

وتؤكد الكويت في كل تحركاتها على التزامها بالقانون الدولي، وتطالب المجتمع الدولي بالتدخل لوقف هذه الاعتداءات وحماية أمن وسلامة المنطقة.

المصدر: RT



Source link

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *