وذكرت السفارة الروسية في بيان لوكالة “ريا نوفوستي”: “تمتلك السفارة حاليا معلومات عن 411 مواطنا روسيا معتقلين ويخضعون للتحقيق” في فرنسا، دون تقديم تفاصيل إضافية عن أسباب الاعتقال أو التهم الموجهة إليهم.
وفي سياق متصل، أعلنت إدارة السجون الأمريكية في أواخر مارس الماضي عن احتجاز 48 مواطناً روسياً في السجون الأمريكية، مع الامتناع عن الكشف عن أسمائهم ومعلوماتهم الشخصية، مستشهدة بالقيود التي تفرضها قوانين الخصوصية الأمريكية.
من جانبها، كانت وزارة الخارجية الروسية قد حذرت مؤخرا من أن أجهزة الاستخبارات الأمريكية كثفت “مطاردة” المواطنين الروس في جميع أنحاء العالم، محذرة من تزايد خطر احتجازهم واعتقالهم في دول ثالثة بناء على طلبات أمريكية.
وفي تطور لافت، أحالت الحكومة الروسية في 19 مارس، مشروع قانون إلى مجلس الدوما (البرلمان) يبيح استخدام القوات المسلحة لحماية المواطنين الروس الذين يتم اعتقالهم في الخارج، خاصة في الحالات التي لا يستند فيها الاختصاص القضائي إلى معاهدة دولية مع روسيا أو قرار من مجلس الأمن الدولي.
المصدر: RT