ونشر نشطاء على مواقع التواصل مقاطع مصورة وثقت ازدحاما كبيرا وطوابير طويلة من السيارات العالقة على جانبي الطريق.
وبحسب شهادات متداولة، أكد عدد من المسافرين أنهم فوجئوا بإغلاق المعبر مؤقتا تزامنا مع موعد الإفطار، ما حال دون إتمام إجراءات العبور وأدى إلى تأخير وصولهم إلى منازلهم.
وظهر في أحد المقاطع المتداولة رجل يعبّر عن استغرابه من توقف الحركة بالكامل، متسائلا عن أسباب عدم اعتماد نظام مناوبات يضمن استمرار العمل، ولو بالحد الأدنى خلال فترة الاستراحة.
والازدحام الذي استمر لوقت غير قصير، انعكس سلبا على العائلات وسائقي النقل، ولا سيما أولئك الذين كانوا يخططون للوصول قبل آذان المغرب.
وأشار متابعون إلى أن المشهد أثار تساؤلات حول آليات تنظيم العمل في المعابر الحدودية خلال شهر رمضان، معتبرين أن غياب البدائل الإدارية أو خطط الطوارئ يزيد من معاناة المسافرين ويضاعف الضغط في نقاط العبور الحيوية.
كما قالت مصادر لـ”صوت العاصمة” إن إدارة معبر جديدة يابوس الحدودي مع لبنان تغلق المعبر يوميا لمدة ساعة كاملة أمام حركة المسافرين بالتزامن مع موعد الإفطار خلال شهر رمضان، ما يسبب ازدحاما شديدا على جانبي المعبر.
وفي المقابل، لم يصدر توضيح رسمي فوري بشأن ملابسات الإغلاق ومدته، في وقت استمر فيه الجدل على المنصات الرقمية بين من اعتبر ما حدث إجراءا عابرا، ومن رأى فيه نموذجا لمشكلة تنظيمية تتكرر في مرافق خدمية حساسة.
المصدر: RT