وكان الرجل يعتني بالزهور في منزل صديقه عندما شعر بلسعة حادة، وظن في البداية أنها لدغة بعوضة، إلا أن العواقب كانت أكثر خطورة.
ووفقا للصحيفة، وبعد بضع ساعات، تورمت ذراع الرجل وارتفعت حرارته إلى 39 درجة مئوية، واشتد الألم، وتكوّنت كتلة في موضع اللدغة. وأكد الأطباء في المركز الطبي “إل بالو” أنها لدغة عنكبوت الناسك (Violin spider)، وهو من أكثر العناكب سمّية في منطقة البحر الأبيض المتوسط.
وقد اضطر الأطباء إلى فتح الجرح، ليتبيّن أنه مليء بالصديد، فيما استمرت الحمى الشديدة لعدة أيام. كما أصيبت ذراعه بكدمة وبدأت أنسجة الجلد تموت تدريجيا. وبعد شهر ونصف، لا يزال الرجل في إجازة مرضية، إذ يلتئم الجرح ببطء، وقد وصف الأطباء الحالة بأنها “شديدة للغاية”.

ويوضح البروفيسور رايموندو ريال من جامعة مالقة أن عناكب الناسك لا تهاجم البشر عادة، بل تختبئ في أماكن مظلمة مثل المخازن والأقبية أو تحت أصص الزهور. ويؤدي سمها إلى تدمير البروتينات والتسبب في نخر الأنسجة.
ويضيف: “هذا النوع من اللدغات ليس قاتلا في العادة، لكنه قد يسبب أضرارا موضعية خطيرة تتطلب علاجا فوريا”.
المصدر: gazeta.ru