ونشر مجاهد عبر حسابه في منصة “إكس” صورة جماعية لنزلاء المستشفى قبل القصف، معلّقا: “هؤلاء هم المدنيون الأبرياء والمدمنون الذين استُشهد معظمهم الليلة الماضية في مستشفى ذي ألفي سرير نتيجة قصف باكستاني.. إنا لله وإنا إليه راجعون”.
وأوضح مجاهد أن القصف استهدف موقعين في ولاية قندهار، أحدهما جزء من مركز العلاج من الإدمان، والآخر حاوية فارغة، محذرا: “تصرفات باكستان لن تمر دون رد”.
هؤلاء هم المدنيون الأبرياء والمدمنون الذين استُشهد معظمهم الليلة الماضية في مستشفى ذي ألفي سرير نتيجة قصف (الدوائر العسكرية الباكستانية).
إنا لله وإنا إليه راجعون pic.twitter.com/tOkYwyk5Az— Zabihullah (..ذبـــــیح الله م ) (@Zabehulah_M33) March 17, 2026
إدانة هندية حادة
من جانبها، أدانت وزارة الخارجية الهندية بشدة الغارة الجوية، واصفة إياها بـ”العمل الجبان وغير الإنساني” الذي استهدف منشأة طبية خلال شهر رمضان.
وجاء في البيان الهندي أن الهجوم يمثل “اعتداء صارخا على سيادة أفغانستان وتهديدا للاستقرار الإقليمي”، مشددة على عدم وجود أي مبرر أخلاقي أو قانوني لاستهداف مستشفى ومدنيه.
يُذكر أن العلاقات الهندية-الباكستانية تشهد توترا مستمرا، خاصة بشأن قضايا إقليمية وأمنية متبادلة.
وطالبت الهند المجتمع الدولي بمحاسبة المسؤولين وضمان وقف الهجمات على المدنيين، مقدمة تعازيها لأسر الضحايا.
المصدر: وكالات + RT