وبحلول الساعة 12:00 بتوقيت موسكو، هبط المؤشر “ستوكس 600” الأوروبي 0.79% إلى 609.97 نقطة مما يعكس هبوطا عاما في أداء أسواق الأسهم.
وتراجع المؤشر “داكس” الألماني 1.05% إلى 23555.06 نقطة، متأثرا بضغوط على أسهم الشركات الكبرى في ألمانيا.
وهبط مؤشر “كاك 40” الفرنسي 1.07% إلى 8170.83 نقطة، وسط تراجع في أداء الأسهم القيادية في فرنسا، ويشير هذا الأداء السلبي إلى حالة من الحذر لدى المستثمرين في الأسواق الأوروبية.
وتصاعد قلق المستثمرين مع إعلان الولايات المتحدة عن استعداداتها للسيطرة على الممر الاستراتيجي والتهديد بخنق صادرات النفط الإيرانية بعد فشل الجهود الدبلوماسية بين واشنطن وطهران في تحقيق أي انفراجات لإنهاء الحرب.
وجاء هذا التراجع بعد انتعاش شهدته الأسواق الأسبوع الماضي، مدفوعا بتفاؤل حول وقف إطلاق نار مؤقت بين الولايات المتحدة وإيران، وهو ما ساهم في تعويض جزء من الخسائر التي سجلها المؤشر منذ اندلاع الحرب في 28 فبراير الماضي.
في المقابل، أدى ارتفاع أسعار النفط إلى تحقيق قطاع شركات الطاقة مكاسب بلغت 0.8%. إلا أن باقي القطاعات سجلت تراجعا، وعلى رأسها قطاع السياحة والسفر الذي هبط مؤشره الفرعي بنسبة 1.9%.
كما تعرض قطاعا البنوك والتصنيع لضغوط ملحوظة، حيث تراجعا بنسبة 1.5% و1% على التوالي، ما زاد من الضغط على المؤشر العام.
وفي سياق متصل، يترقب المستثمرون تحولا محتملا في سياسة البنك المركزي الأوروبي، وسط توقعات برفع أسعار الفائدة بدلا من إبقائها مستقرة لفترة طويلة.
وتشير بيانات مجموعة بورصات لندن إلى أن الأسواق تسعر حاليا احتمال رفع الفائدة بنحو 25 نقطة أساس تقريبا قبل نهاية العام.
المصدر: RT+ رويترز